دور الوسائل التعليمية في تحسين عملية التعليم والتعلم

 تعريف الوسيلة التعليمية :

تطور مفهوم الوسيلة التعليمية بتطور دورها في العملية التعليمية، ويرى التربويون أن أفضل تعريف لها هو : 

هي قنوات الاتصال التي يمكن للمعلم عن طريقها نقل الرسالة (محتوى المادة الدراسية ) بجوانبها الثلاثة (المعرفي والنفس حركي والوجداني ) من المرسل وهو (المعلم ) إلى المستقبل وهو (المتعلم) بأقل جهد ممكن وفي أقصر وقت وبأوضح ما يمكن وبأقل تكلفة ممكن 

كما أنها تعرَف بأنها أجهزة وأدوات ومواد يستخدمها المعلم لتحسين عملية التعليم والتعلم  , وتقصير مدَتها وشرح الأفكار وتدريب التلاميذ على المهارات وغرس العادات الحسنة في نفوسهم والاتجاهات الإيجابية نحو النعلم بهدف الوصول إلى الحقائق العلمية الصحيحة

الفرق بين الوسائل التعليمية وتكنولوجيا التعليم ومصادر التعلم :

يخلط البعض بين مفهومي الوسائل التعليمية وتكنولوجيا التعليم،لكن الفرق بينهما كبير جداً حيث أن المفهوم الثاني أشمل وأعم ، ويمكن حصر الفروق بينهما في النقاط الآتية: 

- الوسائل التعليمية عبارة عن أدوات وتجهيزات وآلات ومعدات معينة للمعلم ،بينما تكنولوجيا التعليم عبارة عن منظومة متكاملة تضم ( الإنسان ، الآراء ، الأفكار، أساليب العمل، الآلة، الإدارة ) تعمل جميعها لرفع كفاءة العملية التعليمية  .

- الوسائل التعليمية جزء لا يتجزأ من استراتيجيات التدريس وهي عنصر من عناصر منظومة تعليمية شاملة، بينما تكنولوجيا التعليم هي أسلوب عمل جديد وطريقة في التفكير وحل المشكلات كما أنها تعتمد على التخطيط والبرمجة.

أما بالنسبة لمصطلح مصادر التعلم يمكن تعريفه على النحو التالي :

مركز مصادر التعلم هو مكان يتم فيه تيسير التعليم الفردي والجماعي بمايتيحه للطالب من الاطلاع أو الاستماع أو المشاهدة وبما يوفره من بيئة صالحة لتوجيه العملية التعليمية التي يتم تصميمها وتنفيذها وتقييمها في ضوء أهداف تعليمية .

ويتضمن مركز مصادر التعلم : قوى بشرية , ووسائط تعليمية متنوعة منها التقليدية أو غير التقليدية  , وأجهزة ومعدات, وذلك من أجل تحقيق أهدافه

دور الوسائل التعليمية في تحسين عملية التعليم والتعلم   

يمكن للوسائل التعليمية أن تلعب دورا هاما في النظام التعليمي. ورغم أن هذا الدور أكثر وضوحا في المجتمعات التي نشأ فيها هذا العلم ,كما يدل على ذلك النمو المفاهيمي للمجال من جهة والمساهمات العديدة لتقنية التعليم في برامج التعليم والتدريب كما تشير إلى ذلك أدبيات المجال, إلا أن هذا الدور في مجتمعاتنا العربية عموما لا يتعدى الاستخدام التقليدي لبعض الوسائل دون التأثير المباشر في عملية التعليم وافتقاد هذا الاستخدام للأسلوب النظامي الذي يؤكد عليه المفهوم المعاصر لتقنية التعليم . 

ويمكن أن نلخص الدور الذي تلعبه الوسائل التعليمية في تحسين عملية التعليم والتعلم بما يلي :

أولاً: إثراء التعليم :

أوضحت الدراسات والأبحاث منذ حركة التعليم السمعي والبصري ومروراً بالعقود التالية أن الوسائل التعليمية تلعب دوراً جوهرياً في إثراء التعليم من خلال إضافة أبعاد ومؤثرات خاصة وبرامج متميزة .

إن هذا الدور للوسائل التعليمية يعيد التأكيد على نتائج الأبحاث حول أهمية الوسائل التعليمية في توسيع خبرات المتعلم وتيسير بناء المفاهيم وتخطي الحدود الجغرافية والطبيعية ولاريب أن هذا الدور تضاعف حاليا بسبب التطورات التقنية المتلاحقة التي جعلت من البيئة المحيطة بالمدرسة تشكل تحدياً لأساليب التعليم والتعلم المدرسية لما هذه البيئة من اتصالات متنوعة تعرض الرسائل بأساليب مثيرة ومشرقة وجذابة .

ثانياً : تساعد على استثارة اهتمام التلميذ وإشباع حاجته للتعلم:

يأخذ التلميذ من خلال استخدام الوسائل التعليمية المختلفة بعض الخبرات التي تثير اهتمامه وتحقيق أهدافه , وكلما كانت الخبرات التعليمية التي يمر بها المتعلم أقرب إلى الواقعية أصبح لها معنى ملموساً وثيق الصلة بالأهداف التي يسعى التلميذ إلى تحقيقها والرغبات التي يتوق إلى إشباعها .

ثالثاً : تساعد على زيادة خبرة التلميذ مما يجعله أكثر استعداداً للتعلم :

يمكن إدراك هذا الدور في إطار العصر الذي نعيش فيه وهو عصر يتسم بالتعقيد وسرعة التغير, ومن أجل تربية جيل قادر على تطوير الواقع العملي مستفيداً في ذلك بالعلم والتكنولوجيا الحديثة لا بدّ من تعريض التلميذ إلى خبرات تبعد كثيرا أو قليلا عن خبراته اليومية. ومن هنا يلزم الاستعانة بوسائل توفر مثل هذه الخبرات اللازمة لتتبع  التقدم الحضاري والعلمي .

مثال على ذلك مشاهدة فيلم عن أخطار القنبلة الذرية . أو  كرات الدم الحمراء والبيضاء أو الميكروبات ... الخ .

رابعاً : تساعد على اشتراك جميع حواس المتعلم :

إن اشتراك جميع الحواس في عمليات التعليم يؤدي إلى ترسيخ هذا التعلم , والوسائل التعليمية

تساعد على اشتراك جميع حواس المتعلم, وهي بذلك تساعد على إيجاد علاقات راسخة وطيدة بين ما تعلمه التلميذ , ويترتب على ذلك بقاء أثر التعلم

خامساً : تساعد على تحاشي الوقوع في اللفظية :

والمقصود باللفظية استعمال المعلم ألفاظا ليست لها عند التلميذ الدلالة التي لها عند المعلم ولا يحاول توضيح هذه الألفاظ المجردة بوسائل مادية محسوسة تساعد على تكوين صور مرئية لها في ذهن التلميذ , ولكن إذا تنوعت هذه الوسائل فإن اللفظ يكتسب أبعاداً من المعنى تقترب به من الحقيقة الأمر الذي يساعد على زيادة التقارب والتطابق بين معاني الألفاظ في ذهن كل من المعلم والتلميذ .

مثال على ذلك : كلمة( المجهر ) ليس لها مدلول عند الطالب في المرحلة الدنيا من التعليم , وحتى يتضح معنى الكلمة والمقصود بها يعرض المعلم صورة للمجهر أو مجسم له .

سادساً : تساعد في زيادة مشاركة التلميذ الإيجابية في اكتساب الخبرة:

تنمّي الوسائل التعليمية قدرة التلميذ على التأمل ودقة الملاحظة وإتباع التفكير العلمي للوصول إلى حل المشكلات , وهذا لأسلوب يؤدي بالضرورة إلى تحسين نوعية التعلم ورفع الأداء عند التلاميذ. فهناك فرق كبير بين مشاركة الطالب الذي شرح له المعلم (أجزاء الجهاز الهضمي)عن طريق التلقين, وبين مشاركة الطالب وفاعليته عندما استخدم المعلم صورة أو مجسم وطلب من الطالب تحديد الأجزاء المطلوبة .

سابعاً : اقتصادية التعليم :

ويقصد بذلك جعل عملية التعليم اقتصادية بدرجة أكبر من خلال زيادة نسبة التعلم إلى تكلفته , فالهدف الرئيس للوسائل التعليمية تحقيق أهداف تعلم قابلة للقياس بمستوى فعّال من حيث التكلفة في الوقت والجهد والمصادر .

فالدرس الذي ُينفَذ بدون الاستعانة بوسيلة تعليمية يحتاج إلى وقت كبير وجهد حثيث لتحقيق أهدافه .

ثامناُ : تساعد في تنويع أساليب التعليم لمواجهة الفروق الفردية بين المتعلمين.

فهي تقدم مثيرات متعددة تتفاوت في درجة حسيتها وتجريدها ،كما أنها تعرض هذه المثيرات بطرق وأساليب مختلفة ومتنوعة باختلاف قدرات التلاميذ واستعداداتهم وميولهم.فهناك من التلاميذ من يفهم بالطريقة اللفظية , وهناك من يفهم عند رؤية رسم توضيحي على السبورة ,

وهناك من يفهم عن طريق مشاهدة أحد النماذج وآخر من يفهم بالطريقة السمعية وآخر البصرية ... الخ .

   تاسعاً :   يؤدي تنويع الوسائل التعليمية إلى تكوين مفاهيم سليمة .  

فلو تتبعنا بناء التلميذ لهذه المفاهيم حتى يصل إلى التعميمات لأدركنا أهمية توفير وسائل الاتصال التعليمية لذلك. فكلمة الساق مثلا بالنسبة للتلميذ أو الطفل قد تعني عنده كل جزء من النبات يعلو سطح الأرض ولكن عندما يعرض المعلم نماذج وصوراً كثيرة لأنواع السيقان تساعد التلميذ على معرفتها . 

عاشراً : تؤدي إلى تعديل السلوك وتكوين الاتجاهات الجديدة .

إن تكوين الاتجاه المرغوب فيه وتعديل السلوك لا يتحقق بمجرد إلقاء دروس أو محاضرات ،بل يحتاج إلى القدوة والممارسة في مواقف طبيعية أو صور ة أو خبرات حسية مباشرة سواء عن طريق العروض العملية أو التمثيليات أو الرحلات ...الخ .

ومن أمثلة ذلك تعديل اتجاهات المواطنين نحو اتباع العادات الصحيحة في التغذية والعناية بالصحة وتنظيم الأسرة, وكذلك في تأكيد القيم الاجتماعية.

مثال على ذلك عرض فيلم عن الآثار السلبية للتدخين لتوضيح مضاره ,أو أخذ الطلاب في رحلة للتعرف على إشارات المرور ومشاهدة عرض عملي لكيفية التعامل معها . 

أنواع الوسائل التعليمية:

- الوسائل السمعية : كالراديو التعليمي - التسجيلات الصوتية

-الوسائل البصرية غير المسقطة ضوئيا:  كالسبورات (الطباشيرية - المغناطيسية - الوبرية   الجيوب ...)                     

  - الوسائل البصرية المسقطة ضوئيا : مثل ( الشفافيات - الشرائح الفوتوغرافية - الأفلام الثابتة)

-الوسائل السمعية والبصرية : مثل  : الأفلام التعليمية المتحركة - التليفزيون التعليمي .

- الوسائل الملموسة : كالمجسمات ( النماذج- الأشياء - العينات )

- التمثيليات التعليمية .

- الزيارات الميدانية .

- الألعاب التعليمية ووسائل المحاكاة

- العروض التوضيحية .

أساسيات في استخدام الوسائل التعليمية :

-تحديد الأهداف التعليمية التي تحققها الوسيلة بدقة :

وهذا يتطلب معرفة جيدة بطريقة صياغة الأهداف بشكل دقيق قابل للقياس ومعرفةٍ أيضاً بمستويات الأهداف :العقلي , الحركي , الانفعالي ...

وقدرة المستخدم على تحديد هذه الأهداف يساعده على الاختيار السليم للوسيلة التي تحقق هذا الهدف أو ذلك .

 - معرفة خصائص الفئة المستهدفة ومراعاتها :

ويقصد بالفئة المستهدفة( التلاميذ),والمستخدم للوسائل التعليمية عليه أن يكون عارفاً للمستوى العمري والذكائي والمعرفي وحاجات المتعلمين حتى يضمن الاستخدام الفعّال للوسيلة .

- معرفة المنهج المدرسي ومدى ارتباط الوسيلة وتكاملها من المنهج : 

إن مفهوم المنهج الحديث لا يعني المادة أو المحتوى في الكتاب المدرسي فقط بل يشمل الأهداف والمحتوى , طريقة التدريس والتقويم ,ومعنى ذلك أن المستخدم للوسيلة التعليمية عليه الإلمام الجيّد بالأهداف والمحتوى وطريقة التدريس وطريقة التقويم حتى يتسنى له اختيار الوسيلة الأنسب والأفضل .

-معرفة بيئة التعلم (الموقف التعليمي وطرق التدريس ) :

تعتبر بيئة التعلم من الأسس الهامة لاختيار الوسائل التعليمية,وبتنوع طرق التدريس يمكن للوسائل التعليمية أن تلعب دوراً إيجابيا في كل هذه المواقف .

مثال على ذلك:

المجموعات الكبيرة العدد تعرض لهم برامج تليفزيونية على شاشة كبيرة ,بينما المجموعات الأصغر فتعرض عليهم مادة مسجلة أو صور فوتوغرافية...الخ .

 الخصائص المميزة لوسائل الإتصال التعليمية :

 - الوسائل التعليمية ليست منفصلة عن المنهج وإنما هي جانب رئيسي من جوانبه, لا تنفصل عنه تعمل وتؤثر فيه. 

-الوسائل التعليمية حليفة وليست خليفة للمعلم , فهي لا تغني عنه وإنما تعينه على أداء مهمته, وهي مكملة لعمله إذا أحسن اختيارها وتقديمها في الموعد والموقف التعليمي المناسب .

- الوسائل التعليمية ليست ترفيهية فحسب ولكنها تعليمية أيضا, فهي تحقق أغراضا وأهدافا تعليمية,ولها أدوارها المختلفة في عملتي التعلم والتعليم .

- الوسائل التعليمية ليسن بديلة للغة أو الكتاب المدرسي, فالخبرة الإنسانية يتم انتقالها عن طريق اللغة إلى درجة كبيرة كما أنه لا يمكن الاستغناء عن الكتاب المدرسي والوسيلة التعليمية ماهي إلا ُمعين على توضيح ما في الكتاب من كلمات وألفاظ ورموز وأرقام.

- الوسائل التعليمية لا يقتصر استخدامها على مادة أو مرحلة تعليمية معينة , فهي يمكن أن تخدم جميع المواد دون استثناء , كما أنها تخدم أغراض التعلم في المراحل التعليمية المختلفة, وذلك لتفاوت هذه الوسائل من حيث درجة التجريد وسهولة أو صعوبة الخبرات التي تقدمها.

 قواعد اختيار الوسائل التعليمية:

- قواعد قبل استخدام الوسيلة :

أ- تحديد الوسيلة المناسبة                                      

  ب- التأكد من توافرهـــــا .

ج- التأكد من إمكانية الحصول عليها .                       

د- تجهيز متطلبات تشغيل الوسيلــة .

ه- تهيئة مكان عرض الوسيــلة .

 قواعد عند استخدام الوسيلة :

أ- التمهيد لاستخدام الوسيلة

  ب- استخدامها في الوقت المناسب                                    .  

ج- عرض الوسيلة في المكان

د- عرضها بأسلوب شيّق ومثير                              

هـ- التأكد من رؤية جميع المتعلمين للوسيلة خلال عرضها.

و- التأكد من تفاعل جميع المتعلمين مع الوسيلة خلال عرضها .

ز- إتاحة الفرصة لمشاركة بعض المتعلمين في استخدام الوسيلة.

ح- عدم التطويل في عرض الوسيلة تجنبًا للملل.

ط- عدم الإيجاز المخل في عرض الوسيلة.

ي-عدم ازدحام الدرس بعدد كبير من الوسائل.

ك- عدم إبقاء الوسيلة أمام التلاميذ بعد استخدامها تجنباً لانصرافهم عن متابعة المعلم.

- قواعد بعد الانتهاء من استخدام الوسيلة: 

أ-تقويم الوسيلة : للتعرف على فعاليتها في تحقيق الهدف منها ,ومدى تفاعل التلاميذ معها ,ومدى الحاجة لاستخدامها أو عدم استخدامها مرة أخرى .

ب- صيانة الوسيلة : أي إصلاح ما قد يحدث لها من أعطال ,واستبدال ما قد يتلف منها , وإعادة تنظيفها وتنسيقها كي تكون جاهزة للاستخدام مرة أخرى .

ج- حفظ الوسيلة : أي تخزينها في مكان مناسب يحافظ عليها لحين طلبها أو استخدامها في مرات قادمة .

دور الموجه التربوي في تطوير مفهوم تقنيات التعليم :

لا يقتصر دور الموجه التربوي على الزيارات الصفية وإعداد الامتحانات ومتابعة أداء المعلم فقط , بل لا بد أن يحرص   على تطوير كفائات المعلمين بحيث يصبحون أكثر قدرة في أداء المواقف التعليمية المعتمدة على الوسائل التقنية , والمفاهيم الحديثة في التعلم التي تعتبر الطالب محورا للعملية التعليمية التعليمة. وفيما يلي بعض الأدوار التي يمكن أن يقوم بها الموجه التربوي

-تصميم وإعداد الوسائل التعليمية:

إن عملية إعداد الوسيلة تتطلب إجراءات يجب اتباعها من قبل الشخص الذي يرغب بإنتاج وسيلة تعليمية تحقق الأهداف التعليمية , وهنا يأتي دور الموجه لتدريب المعلمين على كيفية إعداد الوسيلة التعليمية,  والعمل على تقوية الاتجاهات الإبداعية و الابتكارية لدى المدرسين بتشجيعهم على تصميم نماذج مستحدثة من التقنيات التربوية وتطوير استخدام الأنواع التقليدية منها باستحداث وظائف تعليمية جديدة .

- تحديد واختيار الوسائل التعليمية:

يجب على الموجه التربوي أن يكون عارفاً بالأسس النفسية والتربوية لاختيار الوسيلة التعليمية المناسبة للموقف التعليمي, وبالتالي يأتي دوره في توجيه المعلمين على كيفية اختيار الوسائل التعليمية الملائمة للموقف التعليمي .

- التقويم والتعديل :

آن عملية التقويم للوسائل التعليمية تتطلب من الموجه التربوي القدرة على توفير البدائل أو تعديل المنتج من الوسائل أو تعديل طريقة التدريس المستخدمة , وكل هذا يتطلب من الموجه المعرفة الكاملة بالموقف التعليمي والاستماع إلى ملاحظات المعلمين , كما يتطلب منه أن يكون قادراً على معرفة آلية تقويم الوسيلة .

- التدريب في مجال التقنيات التعليمية :

بما أن التقنيات التعليمية تعتبر أحد المدخلات للعملية التعليمية التعلمية , فإنه من واجب الموجه التربوي أن يكون قادراً على تحديد احتياجات المعلمين من المشاغل التدريبية, وعقد لقاءات مع المختصين في هذا المجال.

- دمج الوسيلة التعليمية في الموقف التعليمي :

يعود الإخفاق في تحقيق الوسيلة التعليمية أهدافها , إلى قيام بعض المعلمين   بإقحام الوسيلة في الموقف التعليمي . لذلك على الموجه التربوي توضيح كيفية استخدام الوسيلة بنا على التصميم المخطط والمنظم لاستخدام الوسيلة , وبناء على الأنشطة المرافقة التي تعزز الوسيلة , وتحقق أهداف التعلم .  وحث المعلمين على الاستفادة من البيئة المحلية ومصادرها المختلفة ومدى إمكانية استغلالها في عمل الوسائل التعليمية فمثلا: زيارة مكتبة المدرسة للتعرف على ما فيها من كتب ومراجع  *زيارة مرافق الأنشطة

المراجع

- الوسائل التعليمية - اعداد شيخة بنت علي العريمي

-  مقدمة في التكنولوجيا التعليمية - ا.د كمال يوسف اسكندر،والدكتور محمد ذبيان غزاوي 

- ورقة عمل بعنوان ( الوسائل التعليمية ودورها في عملية التعليم والتعلم ) -شيخة بنت علي العريمي 

- المشغل التدريبي للموجهين الجدد بعنوان (الموجه التربوي في تفعيل تقنيات التعليم )- مروان سعود الزيادات.

 

 

  الصفحة الرئيسية